ساحل العاج تبحث عن مخلص في عام 2002 اشتعلت الحرب الأهلية الإيفوارية الأولى، النزاع المسلح طاف أرجاء البلاد، وانقسمت البلاد عام 2004 إلى قسمين: الشمال الذي يسيطر عليه المتمردون، والجنوب الذي تسيطر عليه الحكومة، وازداد العداء بين الشقين وساد التوتر ساحل العاج بأكملها، وفشلت المحادثات السياسية في إنهاء الاحتقان بين القسمين، ويبدو أن الشعب كان في انتظار رجل رشيد ينهي هذا الموقف المتأزم. بعد اشتعال الحرب الأهلية كان ما يوحد الإيفواريين هي المباريات الرسمية لمنتخب بلادهم، يتوحدون فقط خلف الشاشات، وفي عام 2004 بدأ المنتخب الإيفواري بقيادة دروجبا في دخول تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم في ألمانيا عام 2006، ووقع في المجموعة الثالثة التي تضم: الكاميرون، ومصر، وليبيا، والسودان، وبنين، وكانت المهمة صعبة على المنتخب الإيفواري. اقرأ المزيد في 8 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2005، كان منتخب ساحل العاج يستعد ليلعب آخر مباراة له في التصفيات أمام السودان وعلى أرضها، وكان على دروجبا ورفاقه هزيمة السودان لاعتلاء صدارة المجموعة، وبالتالي التأهل لكأس العالم، بدأت المباراة، وكان جسد دروجبا في المباراة وعقله...
أندريا بيرلو ، من مواليد 19 مايو 1979 ، بدأ مسيرته الكروية مع نادي بريشيا في عام 1994 و قد لعب له 47 مباراة و سجل فيها 6 أهداف ، و بعدها انتقل إلى إنتر ميلان في موسم 1998/1999 ، و لكنه لم ينجح مع الفريق فلعب 18 مباراة و لم يسجل أي هدف ، فأعير في موسم 1999/2000 إلى نادي ريجينا حيث لعب له 28 مباراة و سجل فيها 6 أهداف ، و عاد إلى إنتر ميلان في عام 2001 ، و لكنه لم يستطع أن يفرض نفسه مع الفريق ، فأعير مرة أخرى و لكن هذه المرة إلى ناديه الأول نادي بريشيا الذي لعب له 10 مباريات فقط ، و في عام 2001 ، انتقل إلى نادي إيه سي ميلان ، و قد عرف التألق هناك ، و أصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإيطالي ، و فاز مع ميلان بكأس إيطاليا و دوري أبطال أوروبا و الدوري الإيطالي. أما مع منتخب إيطاليا لكرة القدم ، فقد اختير في عام 2000 ضمن المنتخب المشارك في أولمبياد سيدني 2000 ، و لكنه لم يحقق نتيجة تذكر ، و لكن في أولمبياد أثينا 2004 حصل المنتخب الإيطالي على الميدالية البرونزية ، و قد اختير مع منتخب إيطاليا لكرة القدم المشارك في كأس أوروبا 2004 ، و لكنه خرج من دور المجموعات ، و في كأس العالم 2006 ، قد...
كثيراً ما تراقصت الجماهير على أهداف ومهارات النجم الفرنسي فرانك ريبيري، بيد أن وراء قصة نجاح ريبيري حادثة أليمة تركت ندبة في وجهه وساعدته على قهر صعوبات الحياة. فكيف تعامل ريبيري مع هذه الندبة؟ استطاع اللاعب الفرنسي فرانك ريبيري إدخال السعادة في قلوب الجماهير، حيث تغنت به كثيراً جماهير مارسيليا الفرنسي، حين كان يتلاعب بدفاعات الخصوم ويحرز الهدف تلو الآخر. كما أن فرانك (34 عاماً) يقدم مستوى كبيراً مع ناديه الحالي بايرن ميونخ، حتى أنه كان عام 2013 قريباً من التتويج بالكرة الذهبية. غير أن وراء هذه الصورة اللامعة تكمن قصة نجاح مثيرة، استطاعت التغلب على جروح الماضي، ونُقش اسمها في الذاكرة الكروية الفرنسية والدولية. وفي هذا الصدد، ذكر الجناح الفرنسي لجريدة "ذا صن" أنه عانى من حادثة سير خطيرة، وهو في الثانية من عمره، حيث تركت الحادثة ندبة في وجه فرانك سيحملها معه مدى الحياة. وقال ريبيري إن حمله لهذه الندبة، وهو ما زال طفلاً لم يكن بالأمر السهل، وأضاف أن الطريقة التي كان الناس يرونها بها والتعليقات التي كانوا يطلقونها أثناء مروره في الشارع تسببت في معاناة لأسرته. وأردف اللاعب الفرنسي...
تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لتعليككم