ذكريات و قصص لاعبي كرة القدم

ذكريات و قصص لاعبي كرة القدم
الرياضة حياة

الأحد، 14 فبراير 2021

صخرة الدفاع الايطالي # باولو مالديني #حياته و مسيرته الكروية

يرى الكثيرون كرة القدم الإيطالية غاية في الملل من حيث خططها الدفاعية التي لا يتقبلها على الإط
لاق مشجعو الدوري الإنجليزي الممتاز الذين اعتادوا على النزعة الهجومية، بينما كرة القدم في إيطاليا ترتكز على الاحتفاظ بكرة القدم والدفاع بدلًا من الهجوم، ورغم ذلك تتضح الخطط الفنية الإيطالية في المباريات التي تجمع الفرق الإيطالية مع أحد الفرق الإنجليزية، وقد واجهت كرة القدم الإيطالية العديد من المشاكل، ويرجع ذلك أساسًا إلى فضائح التلاعب بنتائج المباريات التي كانت حديث الصحف حينها، حيث انتقل الكثير من اللاعبين حينها إلى باريس سان جيرمان، وسيتناول هذا المقال نبذة عن اللاعب باولو مالديني.[١] بداية باولو مالديني الكروية في عمر السادسة عشرة، بدأ اللاعب باولو مالديني لعب كرة القدم في فريق بميلانو، وقد التحق بالفريق الوطني الإيطالي عندما كان في التاسعة عشر من عمره، وكان مالديني يلعب بمنتهى الجدية وعلى أعلى مستوى في هذه السن الصغيرة، حيث كان يلعب كرة القدم كما لو كان ينتمي إلى أندية كرة القدم الشهيرة، فتميز اللاعب باولو مالديني ببنية جسدية قوية وقامة طويلة، بالإضافة إلى تميزه بقدر هائل من اللياقة والقدرة على التحمل، ولذلك كان قائدًا رائعًا للفرق التي لعب بها منذ بداياته.[٢] أمضى مالديني العديد من السنوات في نادي ميلان الإيطالي، حيث شارك هناك في أغلب المباريات التي برز فيها على أقرانه، وهناك أحرز الكثير من الألقاب، وقد كان لديه سجل تأديبي جيد للغاية، حيث تلقى 3 بطاقات حمراء طوال حياته الكروية، وفي سنة 2004 تم اختيار باولو مالديني ليكون أعظم اللاعبين الأحياء في العالم، والشيء الوحيد الذي يؤخذ ضد باولو مالديني هو على الأرجح عدم تكرار نجاحه في النادي الإيطالي على المستوى الدولي، فقد وصل إلى نهائيات كأس العالم وكأس الاتحاد الأوروبي، لكن لم يحالفه الحظ في كل من المناسبتين.[٢] مهارات باولو مالديني على الرغم من أن اللاعب باولو مالديني لعب كظهير أيسر في معظم مسيرته، إلا إنه كان يستخدم قدمه اليمنى بشكل جيد، وبدأ باولو مالديني اللعب لميلان كظهير أساسي، وقد لعب مالديني في مركز الظهير الأيسر، وذلك بواسطة المدير الفني أريجو ساشي، وقد برع في هذا المركز بسبب مهاراته التكتيكية وقدرته على اللعب بقدمه اليمنى واليسرى، مما سمح له باللعب في أي مكان على طول الخط الخلفي، لذلك كان باولو مالديني أحد أفضل المدافعين في تاريخ دوري أبطال أوروبا، فقد كان اللاعب باولو مالديني مشهورًا بقدراته الفنية، وتمريراته الحاسمة، وسرعة حركته بكل أرجاء الملعب، لذلك كان باولو مالديني يمثل تهديدًا فعالًا على مرمى الفريق المنافس، وعلى الرغم من كونه مدافعًا، فإنه لم يكن يلتزم غالبًا بتواجده بمنطقة الدفاع كلما رأى ذلك غير ضروري، ولذلك فقد لعب بأكثر من مركز في العديد من المباريات.[٣] إنجازات اللاعب باولو مالديني الرياضية ذكر كل من بيرلو وروبرتو باجيو، أن باولو مالديني كان مدافعًا يمتلك مهارة غير عادية، بالإضافة إلى كونه ذكي للغاية ودائم الهدوء في الملعب، لذلك فهو أحد العظماء الحقيقيين لكل من إيطاليا وميلانو، وفيما يأتي نبذة عن اللاعب باولو مالديني:[٤] فاز اللاعب باولو مالديني بكأس أوروبا مرتين، في عامي 1989 و 1990، قبل بدء دوري أبطال أوروبا عام 1992، وحقق أرقامًا مضاعفة في المواسم التي تعاقبت بعد ذلك. وشارك باولو مالديني 17 مرة في موسم 2002/2003 عندما سقط إلديافولو في مواجهة يوفنتوس في النهائي. في نهائي 2003 بعد حملة ماراثونية لعب فيها مالديني جميع مبارياته السبعة عشر، انتهت المنافسة الإيطالية بين روسونيري ويوفنتوس بدون أهداف، وقد حصل أندريه شيفتشينكو على ركلة جزاء قادت لفوز الفريق، وحصل باولو مالديني على الكأس لأول مرة كقائد، بعد 40 سنة من قيام والده بذلك. في نهائي 2007 النهائي، كان اللاعب باولو مالديني يبلغ من العمر 38 عامًا، وقد كان بذلك أكبر لاعب يرفع الكأس كقائد للفريق بعد أن انتقم ميلان من خسارته النهائية عام 2005 بعد أن هزم ليفربول بنتيجة 2-1 في أثينا. ذكر البرازيلي كاكا أن باولو مالديني كان مثله الأعلى الذي ينظر له على الشاشات باقتدار من أجل أن يصبح مثله يومًا. قال السر أليكس فيرجسون، المدير الفني السابق لنادي مانشيستر يونايتد، أن اللاعب باولو مالديني لديه حضور رائع وروح تنافسية ورياضية، وعلى الرغم من أنه قد لا يكون أعظم اللاعبين في العالم من الناحية الفنية، إلا إنه أثر بشكل بالغ على جميع فرق ميلان خلال فترة نجاحه الرائعة بها. أيهما أفضل مالديني أفضل أم روبرتو كارلوس كان اللاعب باولو مالديني مدافعًا قويًا وموثوقًا ويُعتمد عليه، وكانت صفاته الرئيسة في الملعب هي الانضباط ومهارات القيادة، وقد كان يلعب في مساحات متنوعة تتيح له الدفاع والهجوم على مرمى الخصم كذلك، وقد ذكر السير أليكس فيرجسون ذات مرة، أن باولو مالديني يُجيد قراءة الملعب طول المباراة بشكل جيد مما يؤهله لاتخاذ القرارات المناسبة أثناء اللعب، ومن ناحية أخرى، فروبرتو كارلوس كان أكثر اندفاعًا وحماسة عن مالديني، وبالإضافة لذلك كان يمتلك موهبة فطرية في اقتناص الفرص المناسبة لتسديد أو تمرير الكرة.[٥] كان روبرتو كارلوس يلعب في بعض الأحيان كجناح خلفي، وكان يُجيد تسديد الضربات الحرة حتى لو كانت على مسافات بعيدة للغاية، ورغم ذلك لم يكن روبرتو كارلوس يمتلك سرعة البديهة في كثير من الأحيان، لذلك كان غالبًا ما يقع في مصيدة التسلل، ويعد كل من باولو مالديني وروبرتو كارلوس أسطورة من أساطير كرة القدم لا شك في ذلك، إلا إنه بصدد الحديث عن تهديدات المهاجم على المرمى فالأفضلية هنا لروبرتو كارلوس، أما بالنسبة للواجبات الدفاعية فالأفضلية هنا تعود إلى أقدام باولو مالديني بلا نزاع.[٥] في النهاية نشكر لكم متابعتهم

السبت، 13 فبراير 2021

قصة حياة اللاعب الهولندي # دينس بيركامب

بدايات دينيس بيركامب كانت أسرة دينيس بيركامب متوسطة المستوى، فكان أباه كهربائياً، وقد أسماه تيمّنا باللاعب denis law ولكنه اضطر لإضافة حرف n آخر للتماشي مع الأعراف الهولندية في الأسماء، لاحقاً كان بيركامب معجباً باللاعب glenne hoddle نظراً للمسته القّمة والناعمة على حد تعبيره، ونظراً لحبه للّعبة انضم لنادي آياكس أمستردام الشهير في عمر الحادي عشر وتدرج في المراحل العمرية في مركز المهاجم الثاني حتى وصل أخيراً للفريق الأول وكان أول ظهور له وهو في السابعة عشر من عمره ضد فريق رودا في موسم 1986 مشاركاً في 23 مباراة في ذلك الموسم ولكن أغلبها كان بديلاً. إنجازات دينيس بيركامب على الصعيد المحلي حقق بيركامب أول ألقابه مع أياكس موسم 89-90 حينما حصلوا على لقب الدوري بعد غياب دام خمس سنوات، وبعدها بدأت ماكينة الأهداف بالدوران حيث حقق لقب هداف الدوري للمواسم ما بين 91-93 كان أولها مناصفةً مع روماريو الذي كان يلعب لنادي آيدنهوفن PSV حينها، كما حقق لقب كأس هولندا لعام 1993، على الصعيد القاري حقق لقب كأس أوروبا لعام 1992 ليتم اختياره أفضل لاعب هولندي لذلك العام والعام الذي يليه، حين انتهت مسيرته مع ناديه الأول مسجلاً 122 هدفاً في 239 مباراة شارك فيها مع العريق الهولندي. انتقل بعدها إلى فريق انتر ميلانو الذي كان يعرف بانترنازيونالي ولعب لصفوفه موسمين وجد فيهما العديد من الصعوبات في التأقلم مع الدفاع الإيطالي المنظم والقوي فلم يتمكن من التألق وواجه العديد من الانتقادات حتى أن أحد الصحف الإيطالية غيرت اسم جائزتها المقدمة لأسوأ لاعب في الجولة من "حمار الأسبوع" إلى "بيركامب الأسبوع"، كل هذا الضغط والظروف الصعبة دفعته لمغادرة النادي للانضمام إلى أرسنال الانكليزي في صفقة قياسية للنادي مقدرة بسبعة ونصف مليون يورو. انضم لصفوف النادي الأنكليزي في موسم 1995 وبعد مرور ست جولات على بداية الدوري حقق أول أهدافه مع النادي، لينهي بعدها أرسنال الدوري في المركز الخامس، تلى ذلك تعيين أرسين فينغر على رأس الطاقم الفني للنادي، وقد كان لهذا المدرب أثر كبير على دينيس بيركامب فقد أحسن توظيفه في الملعب وقد قام بصناعة 13 هدف في أول موسم للمدرب ليحتلوا في النهاية المركز الثالث. تبع ذلك تحقيق النادي لثنائية الدوري والكأس في موسم 97 وقد قام بتسجيل أول ثلاثية له ضد ليستر سيتي وفي الموسم الذي يليه حقق بيركامب لقب أفضل لاعب في إنكلترا للسنة، حينها كان ثالث لاعب أجنبي يفوز بتلك الجائزة. موسم 1999 حمل معه ضربة موجعة لبيركامب فقد أضاع ضربة جزاء في نصف نهائي مسابقة كأس الرابطة ضد مانشستر يونايتد في الوقت القاتل ليخطف غيغز الكرة ويسجل هدف اعتبر هو الأفضل في تاريخ المسابقة، الأمر الذي دفع بيركامب للامتناع عن ضربات الجزاء لباقي مسيرته، ليمر بعدها موسمان عجاف على النادي واللاعب قبل أن يعودو بقوة في موسم 2002 ليحققوا الثنائية مرة أخرى وشهد ذلك الموسم تسجيل بيركامب لهدف خرافي في مرمى نيوكاسل. في الموسم التالي وصل بيركامب للهدف رقم مئة مع نادي أرسنال محققاً كأس الرابطة، أما في موسم 2004 فقد كان لدينيس دور مهم في مسيرة البطل غير المهزوم الشهيرة، حيث حقق أرسنال لقب الدوري دون أي خسارة وهو أمر غير مسبوق ولم يحصل بعد ذلك، لم يشهد موسم 2005 الكثير وكان اللاعب قريباً من الاعتزال ولكن صيحات مشجعي النادي "سنة أضافية" دفعته لتمديد عقده لعام آخر مع النادي، في ذلك الموسم وصل أرسنال لنهائي دوري الأبطال وواجه فريق برشلونة، كان بيركامب بديلاً آنذاك ولم يشارك وخسر الفريق في الدقائق الأخيرة لتنتهي مسيرة اللاعب عند هذا الحد. مع المنتخب شارك بيركامب في كأسي العالم 1994 و 1998 وساهم بشكل فعال، ولكن الفريق خرج من ربع نهائي ونصف نهائي البطولة على التوالي، وقد سجل هدفه المفضل في مرمى الأرجنتين في الدقيقة الأخيرة في ربع نهائي 1998 حيث قام بترويض كرة صعبة جداً وتتجاوز المدفع ليسدد بخارج القدم من زاوية ضيقة، واعتزل بيركامب اللعب دولياً بعد خسارته نصف نهائي يورو 2000 لينهي مسيرته مع المنتخب وبرصيده 37 هدف في 79 مباراة. السنين اللاحقة عرفت تجربة تدريبية لدينيس بيركامب فقد كان مساعد للمدرب فرانك ديبور في فريق أياكس أمستردام ولبيتر بوش بعدها لتتم بعدها إقالته في عام 2017 في كانون الأول. انتهت قصتنا لهذا اليوم صلوا على رسول الله نتمنى ان تنال اعجابكم

الاثنين، 8 فبراير 2021

قصة حياة البطل الاسباني # كارلوس بويول # قلب الاسد

وُلد كارليس بويول في لا بوبلا دي سيغور في إقليم كتالونيا في 13 نيسان عام 1978. بدأ لعب كرة القدم منذ صغره في نادي مدينته كحارس مرمى، وبعد مشاكل بالكتف تحول إلى مهاجم، ورغم عدم اقتناع أهله بقدرته على الوصول إلى عالم الاحتراف وتشجيعهم له على إكمال دراسته، إلا أن إصراره أوصله عام 2005 لدخول أكاديمية برشلونة، حيث لعب هناك كلاعب وسط كدافع وبعدها بعامين انتقل إلى فريق برشلونة الرديف كظهير أيمن. عام 1998 قبل برشلونة عرضًا من نادي ملقا الإسباني لشراء الشاب الإسباني إلا أن بويول رفض الانتقال خاصة بعد أن شاهد صديقه تشافي يلعب مباراته الأولى مع النادي ويحجز مكانًا له في التشكيلة. إنجازات كارليس بويول قام مدرب برشلونة لويس فان غال بتصعيد بويول إلى الفريق الأول ونقل مركزه إلى قلب الدفاع حيث لعب مباراته الأولى في 2 تشرين الأول عام 1999 ضد بلد الوليد، في صيف عام 2003 كان برشلونة يعاني ضائقة مادية وأظهر مانشستر يونايتد في تلك الفترة اهتمامًا بضم بويول إلا أن الشاب الإسباني فضل البقاء مع ناديه وجدد عقده لخمس سنوات إضافية. في نهاية موسم 2003-2004 ومع اعتزال لويس انريكي، أصبح كارليس بويول قائدًا للفريق بالنظر لأهميته الكبرى للتشكيلة خاصة بعد حصوله على جائزة أفضل ظهير أيمن في أوروبا عام 2002 ومساعدته النادي على تحقيق لقب الدوري الاسباني مرتين متتاليتين. شارك بويول في موسم 2005-2006 في 52 مباراة رسمية مع برشلونة منها 12 في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي انتهت ذلك العام بحصول برشلونة على اللقب بعد هزيمتهم لأرسنال في النهائي. في 16 أيلول عام 2008 وصل بويول ل 400 مباراة مع برشلونة في لقائهم ضد سبورتينغ لشبونة في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، ورغم مشاكل الإصابة التي عانى منها في موسم 2008-2009 فقد لعب بويول 28 مباراة مساهمًا بفوز برشلونة بالسداسية في ذلك الموسم. وصل بويول لمباراته رقم 500 مع النادي الاسباني في 13 تشرين الثاني عام 2010 ورغم مطاردة الإصابات له فقد أسهم بفوز ناديه بلقبي الدوري ودوري الأبطال في ذلك الموسم مشاركًا ب 28 مباراة رسمية. حقق بويول مع ناديه منذ الخسارة أمام انتر ميلان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010 سلسلة من 56 مباراة رسمية بلا هزيمة. ورغم تمديده لعقده في 18 كانون الأول عام 2012 لأربع سنوات إضافية إلا أن الإصابات التي ترض لها بشكل متتالي جعل الاعتزال المبكر فكرة قائمة. في 2 آذار عام 2014 أصبح بويول ثاني أكثر لاعب مشاركة في المباريات في تاريخ برشلونة بعد صديقه تشافي. ورغم تبقي عامين في عقده فقد أعلن بويول عن رحيله عن برشلونة في نهاية الموسم نظرًا لتراجع مستواه بسبب الإصابات المتكررة، وفي 15 أيار عام 2014 لعب مباراته الأخيرة للنادي بعد مسيرة فيه امتدت ل 15 عامًا 10 منها كقائد حقق خلالها 21 لقبًا، وبعد اعتزاله بعمر 36 عامًا عمل في منصب إداري في النادي قبل أن يستقيل في كانون الثاني من عام 2015. مسيرته مع المنتخب: بدأ كارليس بويول مشواره مع المنتخب الإسباني 15 تشرين الثاني عام 2000 في مباراة ضد هولندا، وشارك بشكل منتظم مع المنتخب في مختلف البطولات الدولية حيث حقق معه لقب أمم أوروبا عام 2008 بعد بطولة مميزة، كما توج مع المنتخب بلقب كأس العالم 2010 وكان له دور حاسم من خلال تسجيله هدف الفوز على ألمانيا في نص النهائي. لم يلعب بويول بطولة أمم أوروبا عام 2012 نظرًا لإصابته في الركبة، وفي 6 شباط عام 2013 لعب بويول مباراته رقم 100 مع المنتخب. اللههذه نهاية مقالنا لهذا اليوم صلوا على رسول

قصة بطل # النجم الفرنسي زين الدين زيدان # قصة عشق لا ينتهي

وُلِدَ زين الدين زيدان (بالإنجليزيّة: Zinedine Zidane) في الثالث والعشرين من شهر حزيران عام 1972م في مدينة مارسيليا الفرنسيّة، وهو لاعب كرة قدم سابق فرنسي الجنسيّة ذو أصولٍ جزائريّة، ويُشار إليه بأنه أحد أمهر لاعبي كرة القدم الفرنسيّين، وقد فاز زيدان بكل ما يسعى أي لاعب كرة قدم الفوز به من الألقاب؛ سواءً مع الأندية التي لعب لها في فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، أو على الصعيد الدولي مع المنتخب الفرنسي؛ فقد حقق لاعب خط الوسط الفرنسي زيدان العديد من الإنجازات والألقاب على المستوى الفردي والجماعي، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد اتجه إلى مجال التدريب بعدما اعتزل لعب كرة القدم، وتمكّن من تحقيق العديد من الإنجازات خلال مسيرته كمدربٍ لنادي ريال مدريد الإسباني؛ حيث يُعدّ حالياً المدرب الفني للفريق الأول فيه.[١][٢] بداية مسيرة زين الدين زيدان الكرويّة بدأت مسيرة زين الدين زيدان مع كرة القدم في سنٍّ مبكِّر؛ حيث كان يلعب مع أطفال الحي في إحدى ضواحي مدينة مرسيليا في منطقة لا كاستيلان، وتمّ اكتشاف موهبته بعد أدائه خلال بطولة أندية الشباب المحلية في مرسيليا؛ حينما كان لاعباً مع فريق سان هنري للناشئين (بالإنجليزيّة: US Saint-Henri)؛ وذلك من قِبَل كشّافي نادي كان، علماً بأنّه كان يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً فقط، وبعد ذلك انتقل زيدان إلى مدينة كان وأمضى سنواته الثلاث التالية فيها؛ بهدف صقل مهاراته في قسم الشباب التابع لنادي كان.[٣] الانطلاقة المحليّة ظهر زيدان برِفقة نادي كان لأول مرّةٍ في دوري الدرجة الأولى الفرنسي وهو في سن السابعة عشر من عمره؛ وذلك في عام 1989م،[١] وتمكّن في مباراته الأولى من إحراز هدف لصالح فريقه،[٣] وفي عام 1992م؛ بعدما نزل نادي كان إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي انتقل زيدان إلى نادي بوردو الفرنسي،[٢] وقد ذاع صيته حينها، وبدأ باكتساب شهرته وشعبيته؛ حيث أصبح النقطة المحوريّة في هجوم النادي، وتمكّن من تسجيل عشرة أهداف في موسمه الأول؛ وهو رقم قياسي في سجله التهديفي، وتجدر الإشارة إلى أنّ زيدان كان من أبرز اللاعبين الذين قادوا فريق بوردو إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي (بالإنجليزية: UEFA Cup)[٤] في موسم 1995/96م؛ الذي خسر فيه فريقه أمام نادي بايرن ميونيخ الألماني.[٥] يوفنتوس وقَّع زين الدين زيدان عقداً مع نادي يوفنتوس الإيطالي في عام 1996م انتقل بموجبه إلى اللعب في صفوفه في مدينة تورنتو، ليخوض بعد ذلك 212 مباراة رسميّة بقميص يوفنتوس، وقد تمّكن خلالها من تسجيل 31 هدفاً، كما حقق خلال فترة لعبه مع نادي يوفنتوس العديد من الإنجازات الفرديّة، كان أهمها فوزه بالكرة الذهبيّة لأفضل لاعبٍ في عام 1998م، بالإضافة إلى اختياره كأفضل لاعبٍ أجنبي في الدوري الإيطالي لثلاث مرّات، واختياره ضمن أفضل تشكيلة في تاريخ نادي يوفنتوس،[٦][٧] وتجدر الإشارة إلى أنّ زيدان قد نجح برِفقة نادي يوفنتوس في الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا مرّتين في عامي 1997م و1998م، ولكن لم يتمكن من تحقيق لقب البطولة وأكتفى بالمركز الثاني، ريال مدريد تعاقد النادي الإسباني ريال مدريد مع زين الدين زيدان في شهر تموز من عام 2001م قادماً من نادي يوفنتوس،[٢] مُقابل مبلغٍ تجاوز 66 مليون دولار أمريكي،[٣] ولعب زيدان ما مجموعه 227 مباراة رسمية مع ريال مدريد استطاع خلالها من إحراز 49 هدفاً، أشهرها الهدف؛ الذي حَسَمَ المباراة النهائيّة في دوري أبطال أوروبا ضد نادي باير ليفركوزن الألماني لصالح ريال مدريد؛ الذي كان ناديه الأخير كلاعب كرة قدم قبل اعتزاله اللعب في عام 2006 زين الدين زيدان على الصعيد الدوليّ شارك الفرنسي زين الدين زيدان مع منتخب بلاده في 108 مباراة رسميّة في مختلف المنافسات الدوليّة، واستطاع أن يسجل خلالها 31 هدفاً،[١] علماً بأن أول ظهور لزيدان مع المنتخب الفرنسي كان في عام 1994م، وكانت مباراته الأولى ضد جمهورية التشيك، واستطاع يومها زيدان أن يُسجّل هدفين في سبعة عشر دقيقة؛[٤] بعدما تمّ إشراكه كبديل في الشوط الثاني من المباراة، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.[١٠] حقق زيدان مع المنتخب الفرنسي نجاحات واضحة في مسيرته الدوليّة؛[٤] وبالأخص في فترة ذروته عندما استضافت فرنسا نهائيات كأس العالم 1998م،[٣] إذ ساهم حينها في فوز منتخب بلاده على أرضها في لقب البطولة، علماً بأنّه تمّ إيقافه عن اللعب في بداية الدور الأول من البطولة، إلّا أنّه عاد في الدور ربع النهائي وساهم بعدها في تتويج المنتخب الفرنسي باللقب؛ إذ سجل هدفين ضد المنتخب البرازيلي برأسيتيّن مُتقنتين في المباراة النهائية؛ التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء،[١١][٤] وبعد ذلك بعامين تمكّن المنتخب الفرنسي بمساعدة زين الدين زيدان، الذي كان حجر الأساس مُجدداً في وصول المنتخب الفرنسي إلى منصة التتويج بكأس أمم أوروبا في عام 2000م، حينما تفوقّ على المنتخب الإيطالي بالمباراة النهائيّة بنتيجة 2-1.[٣] يجدر بالذكر أنّ زيدان اعتزل لعب كرة القدم بعد نهائيات كأس العالم للعام 2006م؛ التي وصل فيها المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية ليواجه المنتخب الإيطالي، وشهدت تلك المباراة تسجيل زيدان هدف فرنسا الوحيد، قبل أن يخرج من المباراة؛ وقد انتهت المباراة بفوز المنتخب الإيطالي بركلات الترجيح، وقد حصل زيدان على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة الى هنا تكون قصتنا انتهت لهذا اليوم صلوا على رسول الله تابعونا في مقالات جديدة بعون الله

الأربعاء، 27 يناير 2021

قصص حياة و مسيرة لاعبي كرة القدم # الهولندي القناص روبن فان بيرسي # نجم ارسنال السابق

الأسـم: روبن فان بيرسيking< الألـقـاب: الكوبرا - بيرسي - RVP الـجـنـسـيـة: هولندي تـاريـخ الـمـيـلاد: 6 أغسطس لعام 1983 مـكـان الـمـيـلاد: روتردام الـطـول: 1.83 متر الـوزن: 72 كج الـنـادي الـسـابـق: فينورد الـنـادي الـحـالـي: الأرسنال [ يمتد عقده إلى 2010 ] رقـم الـقـمـيـص: 11 الـمـركـز: مهاجم أقدم لكم حياة [... Robin van Persie ...] روبن فان بيرس ولد في روتردام في السادس من شهر أغسطس لعـام 1983 والديه مطلقين حصل ذلك عندما كان روبن صغيراً جداً وعاش مع والدته فـي السنوات الأولى من حياته وبعد ذلك انتقل روبن إلى والده عاش إلى أن تزوج روبن في الحادي والثلاثين لشهر مارس عام 2004 والدته اسمهـا خوسيـه ووالده اسمه بوب ولديه اختان اسم الأولى ليلي والثانية كيكي روبن يمرس الكرة وهو في سن مبكر والتحق بأكاديمية كرة قد في روتـردام وهو بعمر خمس سنوات وسرعان مرأى أنه يملك مهارات إستثنائية في كـرة القدم عندما أصبح روبن في سن المراهقة انتهت حياته في الأكاديمية وانتقـل إلى أكاديمية شباب في فينورد وكانت لديه بعض الصعوبات مع المـدرب لكـن موهبته جعلته أفضل اللاعبين الواعدين وكان قائـد فريـق الإحتيـاطي الـذي أصبح بطل موسم 2000 - 2001 في الثاني من ينايـر 2002 صعـد إلـى الفريق الأول وحصل على جائزة أكبر موهبة في الموسم وفي الثامن مـن شهر مايو لعام 2002 فاز روبن بكأس الإتحاد الأوروبي مع نادي فينورد روبن فان بيرسي انتقل إلى نادي الأرسنال الإنجليزي في الثاني من يناير لعام 2004 وشارك في مباراة الدرع الخيرية مع الأرسنال × مانشستر يوناتيد في الثامن من أغسطس لعام 2004 وانتهت بفوز الأرسنال 3 × 1 روبن أصبح نجم الأرسنال وسجل الأهداف الهامة جداً وشارك لأول مـرة معـا المنتخـب الهولندي ضد رومانيا في الرابع من يونيو لعام 2005 وسجل أول هدف لـه في المباراة الثانية ضد فلندا في الثالث عشر من شهر يونيو لعام 2005 روبن اتهم بلاغتصاب من قبل الهولنديين والشرطة اتخذت قضية خطيرة جداً وامضى اسبوعين في السجن و 8 اشهر واغلقت الشرطة القضية لأن هناك مايكفي من الأدلة على براءة روبن فان بيرسي سجل روبن فان بيرسي في المباراة الأولى لموسم 2005 واستمر في إظهار وأخذ اللاعب الشهر في الدوري في تادريخ 2 نوفمبر لعام 2005 بعـد أن سجل 6 أهداف في أربع مبارايات فقط وشارك في كأس العالم لعـام 2006 في ألمانيا مع المنتخب الهولندي وفي نفس السنة الأرسنال بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2006 لكن لم يشاكر روبن في المباراة وخسر الأرسنـال المباراة 2 × 1 من برشلونه الإسباني كأس العالم لعام 2006 بدأ روبن في أول مباراة له ضد صربيا في شهـر 11 يونيو صنع هدف أرين روبين وفاز المنتخب الهولندي في أول مباراة للمنتخب في كأس العالم لعام 2006 وشارك ضد ساحل العاج وفاز المنتخب الهولنـدي 2 × 1 وسجل روبن أول أهداف المباراة من ركلة حرة في الدقيقة 23 وحجز المنتخب الهولندي بطاقه للتأهل إلى الدور الثاني وتعادل معا المنتخب الأرجنتين في أخر مباريات المجموعة بنتيجة 0 × 0 في الدور الثاني المنتخب الهولندي ضد المنتخب البرتغالي وانتهت 1 × 0 للمنتخب البرتغالي وخـرج المنتخـب الهولندي من الدور الثاني وكانت مباراة البرتغال × وهولندا مبـاراة شهـدت أربعة كرت حمر و 16 كرت أصفر بعد كأس العالم 2006 أصبح روبن فان بيرسي أفضل لاعب للمنتخب الهولندي وأفضل لاعب لنادي الأرسنال وفي السادس عشر من شهر نوفمبر لعام 2006 روبن فان بيرسي أصبح أباً للأول مرة ولد أبنه في لندن من زوجته بشرا وطفل سليم واسم الطفل شاكويل واسم شاكويل هو في الأصل عربي ومعناها " وسيم " يعتبر روبين فان بيرسي احد اللاعبين الممتازين بهولندا و لكنه يتميز بشيء جميـــل جداً و نفرح لانه يتميز بهذا الشيء و هو ........ اسلامه فإليكم قصة إسلام هذا اللاعب الفنــــــان : :: قصة اسلام لاعب الأرسنال فان بيرسي :: قدم من فينورد العام الماضي صاحب ال21 ربيعا . تألق مع فينورد فلم يتردد ارسين فينجر في ضمه لكتيبة الجنرز بجوار نخبة من لاعبي الهجوم المميزين بيرجكامب ورييس وهنري واصبح احد ابرز اللاعبين في فتره وجيزه , إنه روبين فان بيرسي صاحب اللمسات الجميله والأهداف القاتله والحاسمه . لم يخفي هذا اللاعب حقيقة إعتناقه للإسلام فسرد لنا القصه . روبيين فان بيرسي عاش حياته كطفل صغير داعب الكره منذ نعومة اظافره في احد احياء روتردام التي تقطنها غالبيه كبييره من الشعب المغربي وكان يمارس رياضته المفضله مع شباب المغرب من الوطن العربي . فكانت كرة القدم هي عشقه الاول فكان يعطيها كل وقته فكان مهملا في التعليم مشاكسا اثناء الدروس وكان دائما ما يطرد في وقت الدرس. فقابله احد الفراشين المغاربه واسمه (سيدي ماوش) فكان هذا الرجل سبب اعتناق فان بيرسي للدين الاسلامي الحنيف . فكان دائما ما يخذ بيده وينصحه فنشأت بين الاثنين علاقه وطيده فعوض سيدي ماوش عن روبين حنان الاب الذي فارقه بعد تطليق والدته وهو في الخامسه من العمر فكانت طفولة روبين مختلفه عن بقية الاطفال فقد نشأ مشتتا بين الاب والام وعاش متنقلا بين منازل أقربائه فكانت طفولته بائسه .ولكن سيدي ماوش لعب دور الأب بل وأكثر . فقال عنه روبين : (( لا اعرف كيف اصف هذا الرجل فهو من اعز الناس اللذين اعرفهم وانا اعتبره الملهم لي فعندما اجده بين الجمهور ينظر إلي وأنا ألعب فإنني أتوفق أثناء المباراه وعندما لا أراه بين الجمهور فأنني دائما ما أكون متوتر الاعصاب ولا أعطي كل مالدي ويكون مستواي سيئا في أغلب الاحيان )) وعندما رأى سيدي ماوش كبر روبين اراد ان يزوجه لفتاه تحافظ عليه وتعلمه الإسلام فنصحه بالزواج من فتاه مغربيه من نفس الحي تدعى ( بشرى ) فتزوج روبين ببشرى فقال روبين : (( ماوش وبشرى هما اهم شيء لدي وقد اخذا بيدي وهداني الى اعتناق الاسلام))

قصص و مسيرة لاعبي كرة القدم #الايفواري ديديه دروغبا # الجزء الثاني و دوره في ايقاف الحرب الاهلية

ساحل العاج تبحث عن مخلص في عام 2002 اشتعلت الحرب الأهلية الإيفوارية الأولى، النزاع المسلح طاف أرجاء البلاد، وانقسمت البلاد عام 2004 إلى قسمين: الشمال الذي يسيطر عليه المتمردون، والجنوب الذي تسيطر عليه الحكومة، وازداد العداء بين الشقين وساد التوتر ساحل العاج بأكملها، وفشلت المحادثات السياسية في إنهاء الاحتقان بين القسمين، ويبدو أن الشعب كان في انتظار رجل رشيد ينهي هذا الموقف المتأزم. بعد اشتعال الحرب الأهلية كان ما يوحد الإيفواريين هي المباريات الرسمية لمنتخب بلادهم، يتوحدون فقط خلف الشاشات، وفي عام 2004 بدأ المنتخب الإيفواري بقيادة دروجبا في دخول تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم في ألمانيا عام 2006، ووقع في المجموعة الثالثة التي تضم: الكاميرون، ومصر، وليبيا، والسودان، وبنين، وكانت المهمة صعبة على المنتخب الإيفواري. في 8 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2005، كان منتخب ساحل العاج يستعد ليلعب آخر مباراة له في التصفيات أمام السودان وعلى أرضها، وكان على دروجبا ورفاقه هزيمة السودان لاعتلاء صدارة المجموعة، وبالتالي التأهل لكأس العالم، بدأت المباراة، وكان جسد دروجبا في المباراة وعقله في الحرب الأهلية المشتعلة في البلاد، لم يحرز دروجبا أي أهداف في هذه المباراة، لكن المنتخب الإيفواري فاز بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحتفل الإيفواريون بصعودهم لكأس العالم، أما دروجبا فكان يرى أن مهمته لم تنته بعد. «ألقوا الأسلحة».. نداء عاجل من غرفة خلع الملابس في غرفة خلع الملابس لمنتخب ساحل العاج؛ بعد مباراة السودان الفاصلة والفوز وضمان التأهل لكأس العالم، كان التلفزيون الوطني الإيفواري يهنئ اللاعبين على الهواء مباشرة، وأعطي الميكروفون لدروجبا ليعلق على فرحته بالفوز، لكن دروجبا حين أمسك الميكروفون قال شيئًا آخر، ونطق باسم كل الشعب الإيفواري في الشمال والجنوب. «الرجال والنساء في كوت ديفوار، من الشمال، والجنوب، والوسط، والغرب، نحن فخورون اليوم، كل الإيفواريين يمكنهم التعايش، لعبنا سويًّا مع هدف مشترك هو التأهل لكأس العالم، نحن نعدكم بأننا سوف نحتفل بالوحدة بين الناس»، كان هذا ما قاله دروجبا للإيفواريين على شاشة التلفزيون الوطني على الهواء في غرفة خلع الملابس، ونزل دروجبا على ركبتيه، وتبعه باقي زملائه من المنتخب منادين: «سامحوا». كان دروجبا يأمل وهو يختتم كلمته قائلًا «من فضلكم ألقوا الاسلحة، أجروا انتخابات والجميع سيصبح بخير» أن ينصاع له طرفا القتال ويوقفوا الحرب، وتحقق أمله حين حدث ذلك بالفعل، بهذه البساطة استجاب الطرفان لندائه، وأوقفوا القتال، لاحقًا ذكر دروجبا لمراسل جريدة «التليجراف» البريطانية عن كلمته: «كان فعلًا غريزيًّا». بعد مناشدة دروجبا في التلفزيون بدأت محادثات السلام بين الأخوة الأعداء في ساحل العاج، استجابة للقائد دروجبا، لكن الأمور لم تُحل تمامًا، لذا وفي التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية دورة 2008، اختار دروجبا مباراة مدغشقر التي كان مقررًا إقامتها في أبيدجان، أن تلعب في بواكيه، معقل المتمردين، التي تبعد عن العاصمة أبيدجان حوالي 300 كيلومتر، وبالفعل أقيمت المباراة هناك، في شهر يونيو (حزيران) عام 2007، وانتهت بفوز ساحل العاج بخمسة أهداف نظيفة. مع انطلاق صافرة نهاية مباراة ساحل العاج ومدغشقر، هرع الجمهور الإيفواري إلى أرضية الملعب للاحتفال بدروجبا ورفاقه، وجمع الجنود -جميعهم من جيش المتمردين- دروجبا وزملاءه خارج الملعب، بينما كان هناك على البوابات 200 من القوات الحكومية، والذين دعوا للمساعدة في احتفالية إعادة توحيد البلاد في هذه المباراة، هتف الجميع وغنوا على الجانبين، وكانت هذه هي المرة الأولى منذ بداية الحرب الأهلية التي يقف فيها الجيش الحكومي في عاصمة المتمردين؛ والمرة الأولى منذ ما يقرب من خمس سنوات التي يتقابل فيها الجانبان وجهًا لوجه في بيئة غير معادية. ديديه دروجبا… أكثر من مجرد لاعب كرة نجاح دروجبا في إطفاء الحرب الأهلية في بلاده، جعل منه رمزًا للسلام، واختارته الأمم المتحدة عام 2007 سفيرًا للنوايا الحسنة لمكافحة الفقر، وقال دروجبا في الحفل: «أتيحت لي فرص للنجاح في الحياة، لكنني أفكر باستمرار في الأشخاص الذين لم تتح لهم هذه الفرصة، لذا نحن جميعًا بحاجة إلى المساهمة في هزيمة الفقر». شارك دروجبا في العديد من الحملات الخيرية، منها حملة «الأربطة الحمراء» في عام 2009، التي تهدف لمكافحة «فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)» في أفريقيا، الحملة أطلقتها شركة «Nike» بالتعاون مع مؤسسة «Red»، و«الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا»، وقال دروجبا في المؤتمر الخاص بالحملة: «كان مهمًّا بالنسبة لي أن أشارك في الحملة؛ لأنني من أفريقيا». العديد من الخدمات الإنسانية الأخرى قدمها دروجبا لبلاده، منها التبرع بمبلغ 3 ملايين جنيه إسترليني للمساعدة في بناء مستشفى في وطنه، كما اختارته مجلة «تايم» الأمريكية في عام 2010 ضمن المائة شخصية الأكثر نفوذًا في العالم، لإسهاماته في إنهاء صراع بلاده، وتحوله إلى رمز سلام أفريقي، وكان واحدًا من الرياضيين القلائل الذين اختارتهم المجلة لتضعه على الغلاف، لأنه لم يكن مجرد لاعب كرة؛ فقد أدرك أن عليه دورًا إنسانيًّا آخر؛ فأداه كما يجب.

قصص و مسيرة حياة لاعبي كرة القدم # الايفواري ديديه دروغبا # الجزء الاول

ما أكثر لاعبي كرة القدم، وما أقل المؤثرين منهم في الملاعب، الذين يحملون سر الكرة، وتأثير السحر في قلب سير المباراة، والأقل من كل ذلك، اللاعبون الذين يؤثرون في حياة البشر العادية كما يؤثرون في المباريات، ويحملون رسائل السلام إلى بلادهم وقاراتهم والعالم، وهؤلاء يجعلون للكرة مذاقًا دائمًا يستمر حتى بعد اعتزالهم الملاعب؛ لأنهم يسكنون قلوب الجماهير التي تعرف دورهم جيدًا، ومن هؤلاء اللاعب الإيفواري ديدييه دروجبا. مواهب دروجبا الكروية تنمو في مواقف السيارات من الفقر والحارات الضيقة ولد عمالقة الكرة، في البرازيل، والأرجنتين، وأفريقيا أيضًا، وقد كانت أبيدجان غاصمة ساحل العاج على موعد مع ميلاد نجم كروي كبير في مارس (آذار) من عام 1978، حمل اسم دروجبا، لكن والدته كانت تناديه تيتو؛ لأنها أحبت الرئيس اليوغسلافي جوزيف تيتو. Embed from Getty Images في سن الخامسة ودع دروجبا أسرته، وسافر إلى فرنسا ليعيش مع عمه ميشيل، وهو لاعب كرة قدم محترف، وكان والدا دروجبا رافضين في البداية، لكن العم ميشيل أقنعهما بأن هذه الخطوة ستمنح ابنهما فرصة حقيقية للنجاح في الحياة، ثلاث سنوات مرت على دروجبا في فرنسا قبل أن يعود إلى أسرته في أبيدجان، وعاد إلى أصدقائه القدامى، وبدأ مع الأصدقاء في اللعب في مواقف السيارات، كلما كان ذلك ممكنًا. في عام 1989 وكان عمر دروجبا 11 عامًا، تعرضت ساحل العاج لأزمة اقتصادية كبيرة، ونظرًا إلى الظروف الاقتصادية أعاده أبوه إلى فرنسا ليؤمن مستقبله هناك، ومن هنا انضم إلى أول نادٍ لكرة القدم، في البداية لعب في مركز الظهير الأيمن، وانزعج عمه من هذا وقال له: «ماذا ستفعل في الخلف هناك؟ احصل على المقدمة، الناس في كرة القدم ينظرون فقط إلى المهاجمين»، وقد أصغى دروجبا إلى نصيحة عمه التي كان لها كل الفضل في حياته. مسيرة كروية حافلة بالنجاح في فرنسا متنقلًا بين الدراسة ولعب الكرة، تمكن دروجبا من اللعب في النوادي الفرنسية المختلفة، وفي سن 21 عامًا وقع أول عقد احترافي له في فريق لومان الفرنسي، ومنه إلى نادي جانجون، الذي قدم معه موسمًا متميزًا في الدوري الفرنسي للدرجة الأولى؛ موسم 2002/ 2003، واحتل الهداف الثالث للدوري برصيد 17 هدفًا في 34 مباراة، واحتل نادي جانجون في هذا الموسم المركز السابع، أما دروجبا فقد سارع نادي مارسيليا الفرنسي للتعاقد معه بمبلغ 3.3 مليون جنيه إسترليني. في مارسيليا حمل دروجبا رقم 11 أيضًا، ولعب بجوار اللاعب المصري أحمد حسام ميدو، وشاركا معًا في دوري أبطال أوروبا موسم 2003/ 2004، لكنهما وقعا في مجموعة تضم نادي ريال مدريد الإسباني، وبورتو البرتغالي، واحتل النادي المركز الثالث في البطولة، لينتقل مارسيليا بعدها إلى بطولة كأس الاتحاد الأوروبي آنذاك، التي وضع فيها دروجبا بصمته في وصول مارسيليا إلى الدور النهائي، الذي خسره أمام نادي فالنسيا الإسباني، أما دروجبا فكان على موعد تاريخي آخر للعب في نادي تشيلسي الإنجليزي. في تشيلسي رسم دروجبا تاريخه الكروي الذي لا ينسى، في موسمه الأول في الدوري الإنجليزي، حصد مع ناديه على درع الدوري موسم 2004/ 2005 الذي كان غائبًا عن تشيلسي لعقود، وعلى مدار تسعة مواسم ارتدى فيها دروجبا قميص تشيلسي، أحرز 168 هدفًا، منهم 104 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وحمل درع الدوري الإنجليزي في أربعة مواسم، ودوري أبطال أوروبا، وثلاث مرات كأس الاتحاد الإنجليزي، وبعد أن غادر تشيلسي لعب في الدوري التركي، والصيني، والسويسري، لكنه كان النجم الأول في بلاده ساحل العاج؛ القائد التاريخي صاحب 66 هدفًا في 104 مبارايات دولية.

صخرة الدفاع الايطالي # باولو مالديني #حياته و مسيرته الكروية

يرى الكثيرون كرة القدم الإيطالية غاية في الملل من حيث خططها الدفاعية التي لا يتقبلها على الإط لاق مشجعو الدوري الإنجليزي الممتاز الذين اعتاد...